تقديم الهيئة الوطنية للتقييم
التقارير التقويمية والدراسات
آليات التقييم
الملتقيات والندوات
مشاريع الشراكة
البوابة الإحصائية
للاتصال بالهيئة
إحالة
إحالة ذاتية
تقارير
دراسات
مجلات
إصدارات أخرى
المجلس الأعلى للتربية و التعليم و البحث العلمي
مستجدات

صدور العدد 11 من "دفاتر التربية والتكوين"

صدر عن المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي العدد الحادي عشر (11) من "دفاتر التربية والتكوين" الذي يتناول ملفه موضوع "الإدارة التربوية ومشروع المؤسسة".

يتضمن هذا العدد مقالات تحليلية همَّت مواضيع متنوعة من قبيل: إكراهات ورهانات وآفاق الإدارة التربوية ومشروع المؤسسة؛ وإصلاح الإدارة التربوية باعتباره مدخلا أساس لإرساء الحكامة الجيدة بالمدرسة المغربية؛ وكذا الإدارة التربوية بين هاجس الوصاية وطموح الاستقلالية؛ ودورها في التعبئة الاجتماعية حول هذه المدرسة؛ وعلاقتها بالتشريع الإداري من خلال قراءة في سياق تطور المساطر التشريعية المنظمة لها.

وتناولت المقالات المتضمنة في هذا العدد أيضا مفهوم جماعات الممارسات المهنية وغاياتها؛ والإدارة التربوية المدرسية من منظور التدبير المؤسساتي، وحدود تجربة مشروع المؤسسة؛ ووضعيته بين الخطاب والممارسة؛ علاوة على معالجة هذا المفهوم بوصفه عاملا من عوامل الانسجام والتحسين البيداغوجي.

 كما يتضمن هذا العدد مقالات تتناول تطور الإطار الناظم لتدبير مؤسسات التكوين المهني من التدبير المؤسساتي إلى التدبير المفوض؛ وكذا مساءلة تحليلية للموارد البشرية بالجامعة المغربية ومهامها.  

يتضمن هذا العدد، إلى جانب ذلك، قراءات في ثلاثة كتب تهم مواضيع ذات أهمية بالغة تتعلق، على التوالي، بتقنية التسيير وممارسته من قبل رئيس المؤسسة؛ واقتضاء الممكن في تسيير المؤسسة التعليمية؛ وقضايا الإدارة التربوية في البلدان العربية، إضافة إلى ترجمتين لمقالتين، من الفرنسية إلى العربية، تهم الأولى الدور المحوري للمدير في تدبير الفريق، أما الثانية فتتعلق بتمهين وتكوين رؤساء المؤسسات.

من جهة أخرى، تم تخصيص فضاء ضمن هذا العدد لوجهتي نظر كل من الجمعية الوطنية لمديرات ومديري التعليم الابتدائي، والجمعية الوطنية لمديرات ومديري الثانويات العمومية بالمغرب للتعبير عن رأيهما في قضايا الإدارة التربوية ومشروع المؤسسة.

 أما ملفات الأعداد القادمة فستهمُّ مواضيع: "الابتكار البيداغوجي" و "الديداكتيك العامة وديداكتيك المواد" و "التوجيه وتدبير المسار الدراسي والتكوين".    

رجوع